ثم قال تعالى: {وَأَنذِرْ بِهِ} [الأنعام: 51] ؛ يعني: أخبر بهذه الحقائق والمعاني {الَّذِينَ يَخَافُونَ أَن يُحْشَرُوا إِلَى رَبِّهِمْ} [الأنعام: 51] ، بجذبات العناية ويتحقق لهم أن {لَيْسَ لَهُمْ} [الأنعام: 51] ، في الوصول إلى الله {مِّن دُونِهِ وَلِيٌّ} [الأنعام: 51] ؛ يعني: من الأولياء {وَلاَ شَفِيعٌ} [الأنعام: 51] ؛ يعني: من الأنبياء لأن الوصول لا يمكن إلا بجذبات الحق تعالى: {لَّعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ} [الأنعام: 51] ، عما سوى الله بالله في طلب الوصول.