فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159774 من 466147

{وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعاً} [الأنعام: 22] ، أهل المعرفة وأهل النكرة {ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ} ، من أهل الكفرة {ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُواْ} [الأنعام: 22] ، من أهل النكرة {أَيْنَ شُرَكَآؤُكُمُ الَّذِينَ كُنتُمْ تَزْعُمُونَ} [الأنعام: 22] ، من الهوى والدنيا إذا اتخذتموها شركاء الله {ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ} [الأنعام: 23] ؛ أي: كان لم يكن من نتائج ابتلائهم بعمى القلوب {إِلاَّ أَن قَالُواْ وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ} [الأنعام: 23] ، إلا أن حلفوا بالله كذباً وما علموا أن الله يعلم كذبهم {انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُواْ عَلَى أَنفُسِهِمْ} [الأنعام: 24] ؛ يعني: يوم القيامة إذا فسدوا استعدادهم في الدنيا، وحصلوا العمى حتى كذبوا في الآخرة وما رأوا أن الله برأ كذبهم، ومن ضلالتهم الزائدة العمى.

قوله تعالى: {وَضَلَّ عَنْهُمْ مَّا كَانُواْ يَفْتَرُونَ} [الأنعام: 24] ؛ يعني: في الدنيا يقولون أن هؤلاء شفعاؤنا عند الله، فيقولون في الآخرة: ما كنا مشركين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت