فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 1469 من 466147

وأما التحزيب والتجزئة فقد اشتهرت الأجزاء من ثلاثين كما فِي الربعات بالمدارس وغيرها وقد ذكرنا فيما تقدم الحديث الوارد فِي تحزيب الصحابة للقرآن والحديث فِي مسند الإمام أحمد وسنن أبي داود وابن ماجه وغيرهم عن أوس بن حذيفة أنه سأل أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فِي حياته كيف تحزبون القرآن قالوا ثلث وخمس وسبع وتسع وأحد عشرة وثلاث عشرة وحزب المفصل حتى تختم

معنى السورة

فصل واختلف فِي معنى السورة مما هي مشتقة فقيل من الإبانة والإرتفاع قال النابغة

ألم تر أن الله أعطاك سورة ترى كل ملك دونها يتذبذب

فكأن القارئ ينتقل بها من منزلة إلى منزلة وقيل لشرفها وارتفاعها كسور البنيان وقيل سميت سورة لكونها قطعة من القرآن وجزءا منه مأخوذ من أسار الإناء وهو البقية وعلى هذا فيكون أصلها مهموزا وإنما خففت الهمزة فأبدلت الهمزة واوا لانضمام ما قبلها وقيل لتمامها وكمالها لأن العرب يسمون الناقة التامة سورة قلت ويحتمل أن يكون من الجمع والإحاطة لآياتها كما يسمى سور البلد لإحاطته بمنازله ودوره وجمع السورة سور بفتح الواو وقد يجمع على سوارات وسوارات وأما الآية فمن العلامة على انقطاع الكلام الذي قبلها عن الذي بعدها وانفصالها أي هي بائنة عن أختها ومنفردة قال الله تعالى إن آية ملكه وقال النابغة

توهمت آيات لها فعرفتها لستة أعوام وذا العام سابع

وقيل لأنها جماعة حروف من القرآن وطائفة منه كما يقال خرج القوم بآياتهم أي بجماعاتهم قال الشاعر

خرجنا من النقبين لا حي مثلنا بآياتنا نزجي اللقاح المطافلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت