فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140734 من 466147

وقال الشافعي رحمه اللّه مرة في مكة سلوني عما شئتم أخبركم عنه في كتاب اللّه فقيل له ما تقول في المحرم يقتل الزنبور فأجاب بأنه يقتله واستدل عليه بنحو ما استدل ابن مسعود من أن الرسول أمر بقتل الهوام المؤذية وقد أمر اللّه في كتابه بالأخذ بكلامه هذا ، وقد أخرج أبو الشيخ في كتاب الفطرة عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إن اللّه سبحانه وتعالى لو أغفل شيئا لأغفل الذرة والخردلة والبعوضة راجع الآية 26 من سورة البقرة في ج 3 والآية 23 من سورة الشورى الآتية والآية 44 من سورة الأنبياء الآتية تجد ما تريده وما قاله ابن الجوزي في هذا المعنى ، وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن مسعود أنه قال: أنزل اللّه في هذا القرآن كل علم وبين لنا فيه كل شيء ولكن علمنا يقصر عما بين لنا في القرآن ، وقال الشافعي: لا تنزل بأحد في الدين نازلة إلا في كتاب اللّه الهدى فيها ، وقال ابن عباس: لو ضاع لي عقال بعير لوجدته في كتاب اللّه ، وقال المرسى: جمع القرآن علوم الأولين والآخرين بحيث لم يحط بها علما إلا المتكلم به والمنزل عليه عدا ما استأثر اللّه به لنفسه"ثُمَّ إنّهم إِلى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ 38"كما يحشر البشر ويحاسبون كما يحاسب البشر بحيث يجعل اللّه في كل منها قوة النطق والادعاء والدفاع والعفو والإصرار ثم تكون ترابا وحينذاك يتمنى الكافر لو كان مثلها لشدة ما يرى من العذاب راجع الآية الأخيرة من سورة النبأ الآتية ، روى مسلم عن أبي هريرة أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال: لتردن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء من الشاة القرناء"وَالَّذِينَ"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت