فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140723 من 466147

نرد وعليه يكون المعنى يا ليتنا نرد ونحن لا نكذب بآيات ربنا ونكون من المؤمنين فرد اللّه تعالى عليهم بقوله ليس الأمر كما ذكروا"بَلْ بَدا لَهُمْ ما كانُوا يُخْفُونَ مِنْ قَبْلُ"من الكفر والجحود أي إنما قالوا هذا القول لظهور كفرهم الذي نطقت به جوارحهم ولم يغن عنهم سكوتهم ولا إخفاء فظائعهم.

لا إنهم قالوه تائبين.

ومع هذا لو أجيب تمنيهم لما وفوا بوعدهم"وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ"أولا في الدنيا ولفعلوا فيها ما فعلوه قبلا"وَإِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ 28"في قولهم هذا بأنهم إذا رجعوا إلى الدنيا يؤمنون كلا لا يؤمنون البتة لسابق شقائهم بحسب خبث طوييتهم"وَقالُوا"هؤلاء الكفرة"إِنْ هِيَ إِلَّا حَياتُنَا الدُّنْيا"لا حياة بعدها كما يقول محمد وضمير هي يعود إلى الحياة ويجوز عوده على المتأخر رتبة ولفظا قال المتنبي:

هو الج د حتى تفضل العين أختها وحتى يكون اليوم لليوم سيدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت