فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 140711 من 466147

اللّه عليه وسلم من أمته كما هو الشأن في الآيات الممائلة المارة آخر سورة القصص والآية أواخر سورة الزمر أولى كما جرينا عليه أي أمرت بالإسلام وقد نهيت ونهيتم أيها الناس عن الشرك وهي رد على غواة قومه الذين كلفوه أن يكون على دينهم"قُلْ"لهم أيضا"إِنِّي أَخافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي"بعبادة غيره خلافا لما أمرني به وكلفني بتبليغه إليكم"عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ"

15"لا مخلص منه لأحد"مَنْ يُصْرَفْ عَنْهُ"أي ذلك العذاب ويتخلص من وباله"يَوْمَئِذٍ"عند حلوله في موقف القيامة المهيب"فَقَدْ رَحِمَهُ"اللّه بالنجاة منه وفاز بخير الدنيا والآخرة لأنهما حالتان واقعتان لا ثالث لهما ، إما الرحمة والجنة أو العذاب والنار"وَذلِكَ"صرف العذاب الناتج عنه دخول الجنة"الْفَوْزُ الْمُبِينُ 16"الذي لا غبار عليه"وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ"أيها الإنسان"بِضُرٍّ"من كلّ ما تكرهه نفسك"فَلا كاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ"وحده جل جلاله"وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ"من كل ما تحبه نفسك فكذلك لا راد له إلا هو"فَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ 17"ومن جملة الأشياء المقدورة دفع الضر وجلب الخير لمن يشاء ، وهذا الخطاب وإن كان خاصا بحضرة الرسول إلا أنه عام له ولأمته."

فيعلم من هذه الآية أن الضار

الحقيقي والنافع هو اللّه تعالى وحده لا دخل لأحد من خلقه به البتة ، وإن ما نراه من وجود النفع والضر بواسطة بعض خلقه هو بتقديره أيضا ، لأنه عبارة عن واسطة وأسباب ظاهرية اقتضت حكمته وجودها على أيديهم وفقا لسابق علمه الأزلي بحدوثها كذلك فسخرهم للقيام بها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت