وقيل: يبسل أي: يسلم وتقدير الآية: أن لا تبسل كقوله تعالى: أَنْ تَضِلُّوا أي: أن لا تضلوا.
أُولئِكَ الَّذِينَ أُبْسِلُوا بِما كَسَبُوا أي: رهنوا وقيل: حرموا الثواب أو منعوه وسمّي الرجل الشجاع: باسلا والشجاعة: البسالة إما لكونه محرما على أقرانه أن ينالوه بمكروه أو لمنعه ما تحت يده عن أعدائه ومنه أبسلت المكان: حفظته والبسلة: أجرة الراقي لقوله: جعلته مبسّلا أي: محرما وبسلت الحنظل أي: أزلت مرارته والمعنى أزلت ما كان يمنع من أكله وهي مرارته والمستبسل: الموطّن نفسه
على الموت والمكروه.
وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ الجمهور على أنه اسم أبيه وظاهر القرآن يدل عليه وقيل: اسم أبيه تارخ وقيل: إن تارخ وآزر اسم يعقوب واسرائيل وقيل:
آزر وصف له بالذم، والمعنى المعوج، وقال الثعلبي: معناه الشيخ بالفارسية وليس بمعروف وقيل: آزر صنم كان يعبده هو وغيره فسمي بمعبوده.
مَلَكُوتَ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أي: ملكهما والملكوت أعظم الملك كالرهبوت والرحموت من الرهبة والرحمة والواو والتاء زائدتان ويقال بالتاء، وبالهاء:
ملكوه.
فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ أي: ستره، ويقال: جنّ عليه الليل وأجنّه وجنّه جنّا وجنانا وجنونا، وجنان الليل: ادلهمامه.
فَلَمَّا أَفَلَ أي: غاب والأفول: الغيبة.
فَلَمَّا رَأَى الْقَمَرَ بازِغاً أي: طالعا، والبزوغ: الطلوع.
فِي غَمَراتِ الْمَوْتِ: شدائده، واحدها: غمرة كأنها تغمره أي: تغطيه مأخوذ من الماء الغمر.
عَذابَ الْهُونِ أي: الإهانة.
وَلَقَدْ جِئْتُمُونا فُرادى: جمع فريد كأسير وأسارى وقيل: فرادى اسم مفرد على فعالى، وقيل: جمع فردان كسكران وسكارى، وقيل: فرد فرد بمعنى مفرد، وقرئ في الشاذ منونا، والمعنى: للحساب والجزاء.
خَوَّلْناكُمْ: ملّكناكم.
لَقَدْ تَقَطَّعَ بَيْنَكُمْ أي: وصلكم فيمن قرأ بالضم، ومن قرأ بالفتح أراد الظرف، والبين من الأضداد تطلق على الوصال وعلى الفراق وأصله الظرف المقتضى توسطا بين شيئين.
خَضِراً أي: نباتا أخضر.
قِنْوانٌ دانِيَةٌ: واحدها قنو: وهي شماريخ الرطب. وليس في كلام العرب
ما صورة لفظه صورة التثنية وهو جمع غير قنوان وصنوان. وفي الغريب عن ابن هرمز: قنوان بفتح القاف وعن ابن رجا: بالضم جمع قنو كذيب وذوبان.