فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 119630 من 466147

تأخذوا على يدي الظالم فتأطروه على الحق أطرا 140 وقوله جل وعز (ترى كثيرا منهم يتولون الذين كفروا) قال مجاهد يعني المنافقين 141 وقوله جل وعز (لتجدن أشد الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا انا نصارى) قال سعيد بن جبير هم سبعون رجلا وجه بهم النجاشي وكانوا أجل من عنده فقها وسنا فقرأ عليهم النبي صلى الله عليه وسلم (يس) فبكوا وقالوا ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين

وأنزل الله فيهم أيضا (الذين آتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون) إلى قوله (أولئك يؤتون أجرهم مرتين) إلى آخر الآية وروي عن ابن عباس أنه قال هم من الحبشة جاءوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكان معهم رهبان من رهبان الشام فآمنوا ولم يرجعوا 142 وقوله جل وعز (فاكتبنا مع الشاهدين) روى إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال يعني أمة محمد صلى الله عليه وسلم ويبين لك صحة هذا القول قوله جل وعز(وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على

الناس)143 وقوله تعالى (يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم)

قال الضحاك هؤلاء قوم من المسلمين قالوا نقطع مذاكيرنا ونلبس المسوح وقال قتادة نزلت في جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم علي بن أبي طالب وعثمان بن مظعون قالوا نخصي أنفسنا ونترهب: وقال مجاهد نزلت في عثمان بن مظعون وعبد الله بن عمرو بن العاص وغيرهما قالوا نترهب غير ونلبس المسوح 144 وقوله جل وعز (ولا تعتدوا ان الله لا يحب المعتدين) الاعتداء في اللغة تجاوز ما له إلى ما ليس له قال الحسن معناه ألا تأتوا ما نهيتم عنه 145 وقوله جل وعز (لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم) فيه قولان

أحدهما أنه قول الرجل لا والله وبلى والله وروي هذا القول عن عائشة قال الشافعي وذلك عند اللجاج والغضب والعجلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت