الكعبة فِي اللغة: البيت المكعب أي المربع ، والقيام: ما يقوم به أمر الناس ، ويصلح ، والشهر الحرام: ذو الحجة ، والهدى: ما يهدى إلى الحرم من الأنعام توسعة على فقرائه ، والقلائد أي ذوات القلائد من الهدى وهي الأنعام التي كانوا يقلدونها إذا ساقوها هديا ، وخصها بالذكر لعظم شأنها.
البحيرة - الناقة التي يبحرون أذنها أي يشقونها شقا واسعا ، وكانوا يفعلون بها ذلك إذا نتجت خمسة أبطن وكان الخامس أنثى كما روي عن ابن عباس.
والسائبة - الناقة التي تسيّب بنذرها لآلهتهم فترعى حيث شاءت ، ولا يحمل عليها شيء ، ولا يجزّ صوفها ولا يحلب لبنها إلا لصيف.
والوصيلة - الشاة التي تصل أخاها ، فقد كانوا إذا ولدت الشاة ذكرا كان لآلهتهم ، وإذا ولدت أنثى كانت لهم ، وإن ولدت ذكرا وأنثى قالوا وصلت أخاها فلم يذبحوا الذكر لآلهتهم.
والحامى - الفحل يولد من ظهره عشرة أبطن ، فيقولون حمى ظهره فلا يحمل عليه ولا يمنع من ماء ولا مرعى.
الشهادة: قول صادر عن علم حصل بمشاهدة بصر أو بصيرة ، وضربتم فِي الأرض:
سافرتم ، وتحبسونهما: تمسكونهما وتمنعونهما من الانطلاق والهرب ، وارتبتم: شككتم فِي صدقهما فيما يقران به ، ومن الآثمين: العاصين ، وعثر من العثور على الشيء: وهو الاطلاع عليه من غير سبق طلب له ، وأعثره عليه: وقفه عليه وأعلمه به من حيث لم يكن يتوقع ذلك
روح القدس: هو ملك الوحي الذي يؤيد اللّه به الرسل بالتعليم الإلهى والتثبيت فِي المواطن التي من شأن البشر أن يضعفوا فيها ، والكتاب: كل ما يكتب ، والحكمة:
العلم الصحيح الذي يبعث الإنسان على نافع العمل مع الفقه لأسرار ما يعمل ، والتوراة:
ما أوحاه اللّه إلى موسى من الشرائع والأحكام ، والإنجيل: ما أوحاه إلى عيسى ،