{وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُواْ عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ} [النساء: 161] وغير ذلك من المخالفات، حرمنا عليهم بإبطال استعدادهم طيبات من مقام القربات والدرجات والغرفات، {أُحِلَّتْ لَهُمْ} [النساء: 160] ؛ أي: لأرواحهم الطيبين الظاهرين قبل التلوث بقذر المخالفات، فإن {وَالطَّيِّبَاتُ لِلطَّيِّبِينَ} [النور: 26] ،"فإن الله طيب لا يقبل إلا الطيب"، وإنهم لما أشركوا تنجسوا، فإن المشركين نجس، فحرموا من تلك الطيبات، وصدوا عن سبيل الله وكفروا به، {وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ} [النساء: 161] ؛ أي: من الذين ظلموا أنفسهم بهذه المخالفات، {عَذَاباً أَلِيماً} [النساء: 161] ، بالحرمان عن الدرجات والقربات.