فهرس الكتاب

الصفحة 835 من 7422

صحت صلاته لأن من يصلي خلفه معذور، وإن كان ممن يظهر ذلك وجبت الإعادة على الرواية التي تقول بوجوب إعادتها خلف المبتدع لأنه معنى يمنع الائتمام فاستوى فيه العلم وعدمه كما لو كان أميًا، والحدث والنجاسة يشترط خفاؤهما على الامام والمأموم معًا والفاسق لا يخفي عليه فسق نفسه فأما إن لم يعلم حاله ولم يظهر منه ما يمنع الائتمام به فصلاته صحيحة نص عليه لأن الأصل في المسلمين السلامة * (فصل) * فأما المخالفون في الفروع كالمذاهب الأربع فالصلاة خلفهم جائزة صحيحة غير مكروهة نص عليه لأن الصحابة والتابعين ومن بعدهم لم يزل بعضهم يصلي خلف بعض مع اختلافهم في الفروع فكان ذلك إجماعًا، وإن علم أنه يترك ركنًا يعتقده المأموم دون الإمام فظاهر كلام أحمد صحة الائتمام به.

قال الأثرم سمعت أحمد يسأل عن رجل صلى بقوم وعليه جلود الثعالب.

فقال إن كان يلبسه وهو يتأول قوله عليه السلام"أيما إهاب دبغ فقد طهر"فصل خلفه فقيل له أتراه أنت جائزًا؟ قال لا.

ولكنه اذا كان يتأول فلا بأس أن يصلي خلفه، ثم قال أبو عبد الله لو أن رجلا لم ير الوضوء من الدم لم يصل خلفه فلا نصلي خلف سعيد بن المسيب ومالك إي بلى ولأن كل مجتهد مصيب أو كالمصيب في حط المآثم عنه وحصول الثواب له ولأن صلاته تصح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت