فهرس الكتاب

الصفحة 891 من 7422

لما روت عائشة قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول"لا صلاة بحضرة طعام ولا وهو يدافع الأخبثين"رواه مسلم.

وسواء خاف فوات الجماعة أو لم يخف لقوله صلى الله عليه وسلم"إذا حضر العشاء وأقيمت الصلاة فابدأوا بالعشاء"رواه مسلم * (مسألة) * (والخائف من ضياع ماله، أو فواته، أو ضرر فيه على نفسه من ضرر أو سلطان أو ملازمة غريم ولا شئ معه) الخوف يتنوع ثلاثة أنواع (أحدهما) الخوف على نفسه بأن يخاف سلطانًا يأخذه أو لصًا أو سبعًا أو سيلًا أو نحو ذلك مما يؤذيه في نفسه، أو يخاف غريمًا يحبسه ولا شئ معه يعطيه، فان حبس المعسر ظلم، وكذلك إن كان عليه دين مؤجل خشي أن يطالب به قبل محله، وإن كان الدين حالًا وهو قادر على أدائه فلا عذر له في التخلف لأن مطل الغني ظلم، وإن توجه عليه حد لله تعالى أو حد قذف فخاف أن يؤخذ به لم يكن ذلك عذرًا لأنه يجب عليه وفاؤه، وكذلك أن توجه عليه

فصاص.

وقال القاضي: إن رجا الصلح عنه بمال فهو عذر حتى يصالح بخلاف الحدود لأنها لا تدخلها المصالحة، وحد القذف إن رجا العفو عنه فليس بعذر لأنه يرجو اسقاطه بغير بدل (الثاني) الخوف على ماله من لص، أو سلطان، أو نحوه، أو يخاف على بهيمة من سبع: أو شر ودإن ذهب وتركها، أو على منزله، أو متاعه، أو زرعه، أو يخاف إباق عبده، أو يكون له خبز في التنور، أو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت