1 ــ قال في هذا الكتاب إن محمد بن أبي بكر وعظ أباه في احتضاره مع أن أبا بكر عقد على أم محمد هذا في السنة التاسعة من الهجرة ، وولد محمد في السنة العاشرة من الهجرة في سنة حجة الوداع . ولما توفي أبو بكر لم يكن لمحمد أكثر من عامين وعدة أشهر ، كيف يعظ الطفل أباه وهو في السنة الثانية من عمره !.
2 ــ ذكر في هذا الكتاب أن عدد الأئمة ثلاثة عشر إمامًا كما جاء في كتاب الكافي أيضًا عدد من الروايات حيث تدل أن عدد الأئمة ثلاثة عشر إمامًا وسيأتي ذكر ذلك في باب ما جاء في الاثني عشر .
3 ــ قد شرح الصحيفة الملعونة الواردة في ذلك الكتاب ولا يُعلم متى كتبت تلك الصحيفة . على الرغم من أن هذه الصحيفة مكذوبة .
4 ــ سليم أتى بحديث في كتابه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال لعلي عليه السلام ، أنا لا أخاف عليك من الجهل والنسيان ولكن أكتب هذا الحديث لشركائك ( يقول المؤلف على الظاهر تتمة هذا الحديث الأول باب اختلاف الحديث ) . قال علي من شركائي ؟: فذكر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أسماء الأئمة واستمر على ذلك .. حتى يقول سليم: لقد عرضت هذا الحديث على الإمام الحسن والإمام الحسين بعد وفاة معاوية . وقد قال هذان السيدان: يا سليم نحن كنا جالسين وحدثك أمير المؤمنين بهذا الحديث . وسليم هذا الكذاب لم يكن يعرف أن الإمام الحسن توفي قبل معاوية بعشر سنين إذ توفي معاوية في سنة 06هـ والإمام الحسن في سنة 05هـ . فكيف يقول عرضت هذا الحديث بعد وفاة معاوية على الإمام الحسن .