فهرس الكتاب

الصفحة 499 من 554

وفي الخبر الخامس: ولا يظهر ما اسم راويه لأنه لم يذكر اسمه ، قال عن قول الله عزوجل في سورة الصافات الآيتين 88 ـ 98 بشأن إبراهيم حيث قال: { فنظر نظرة في النجوم فقال إني سقيم } كي لا يذهب مع الناس إلى النزهة ويبقى وحده ليكسر أصنامهم . قال هذا الراوي أن سيدنا إبراهيم نظر في النجوم وأرجى حساباته فعرف ما سيحدث لسيدنا الحسين فقال إني سقيم وبناءً على ذلك فلعل أبا الحسين وجده العظيمين كانا في مرض دائم لأنهم كانوا عارفين بمقتل الإمام الحسين رضي الله عنه !!..

روى في الخبر السادس: عندما لاحظت الملائكة مصيبة الإمام الحسين ضجت بالبكاء فأقام الله لهم ظل القائم وقال: بهذا أنتقم لهذا .

والسؤال هو: ترى عندما يأتي الإمام القائم هل سيكون قتلة الإمام الحسين موجودون وأحياء لينتقم منهم ، وإن كنت تقول بالرجعة وتربط هذا بها فيجب أن تعلم أن الرجعة مخالفة لكثير من آيات القرآن كما قال الله تعالى: { ثم إنكم بعد ذلك لميتون . ثم إنكم يوم القيامة تبعثون حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب أرجعون . لعلي أعمل صالحًا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى } .

والآيات الكثيرة التي ترد الرجعة ، ولا ندري ألم يحسب هؤلاء الرواة حسابًا لمقولاتهم وموضوعاتهم ؟ وهل هم حقًا لم يفهموا ما الذي يختلقونه ؟ أم أن ذلك الإمام الذي نقل عنه هذه المختلفات كان قليل الفهم والملاحظة إلى هذه الدرجة !.

وهل هذه الأشياء هي من علوم الأئمة رضي الله عنهم والعجيب هو أنه يقول أن الملائكة ضجوا لمصيبة الحسين وناحوا .

ويقول في الخبر التالي أن الإمام الحسين اختار القتل ولقاء الله ويقول الشيعة أن الإمام الحسين كان يعشق لقاء الله ولهذا قاتلوه وقدموا له خدمة وألحقوه بمعشوقة ، وعلى الإمام القائم أن لا يغض الطرف عن هذه الخدمة وينتقم منهم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت