فهرس الكتاب

الصفحة 483 من 554

روى الكليني 9 أحاديث في هذا الباب عد المجلسي 8 منها ضعيفة أو مرسلة أو مجهولة ، وفيها رواة سيئوا السمعة كسهل بن زياد الكذاب وصالح بن عقبة الجبري المذهب وعده علماء الرجال من الغلاة والكذابين وعبدالله بن محمد الجعفي حيث ضعفه جميع علماء الرجال ، وكتبوه في الكافي خطأ ( عبدالله بن محمد الجعفري ) والجعفري خطأ . وسلمة بن الخطاب فاسد المذهب الواقفي حيث ضعفه علماء الرجال أيضًا ، ويونس بن يعقوب الفطحي المذهب وناقل الخرافات ، ومحمد بن الجمهور الذي لا دين له وأمثالهم كثير .

ونقول: لماذا اعتمد الكليني على هذا الصنف من الناس وهل يمكن أخذ الدين من هؤلاء الأشخاص الذين هم من أسوأ الناس سمعة .

على كل حال متون الروايات في هذا الباب كلها كسابقتها حفنة من الموضوعات المخالفة للقرآن جاءت باسم الولاية .

يقول في الحديث الأول والتاسع: ( أخذ الله عهد الولاية من شيعتنا في عالم الذر ) ، يجب القول أن عالم الذر الذي كانت ذرات النطفة في اللاشعور في ظهر آدم هو من الخرافات والموهومات لأن الله يأخذ العهد من ذي شعور مكلفة لا من الذرات التي لا تشعر ، بالإضافة إلى هذا أن الموهوم جبر إلا إذا قال أحد أن أمر ولايته جبر وقهر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت