نقل الراوي عن الإمام أن المخاطبين في هذه الآية هم علي وفاطمة والحسنين فقط . ويبدو أنهم لا يعتبرون باقي الناس مكلفين . بالإضافة إلى ذلك لا بد أن يقال لهؤلاء الرواة المغرضين أن الحسنين لم يولدا إلى الدنيا عندما نزلت الآية أو على الأقل كانا صبيين فكيف خاطبهم الله وترك سائر الناس البالغين هل الله له قرابة مع أحد ؟!. ـ حاشا لله ـ .
في الحديث 02: في الآية 86 من سورة آل عمران لما قال الله: { إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا } روي أن الذين آمنوا كانوا هم الأئمة وأتباعهم فقط ، مع أن جملة { والذين آمنوا } تدل على الماضي ، وفي وقت نزول الآية لم يكن هناك أئمة وأتباعهم ، بالإضافة إلى ذلك لا دليل على لصق الآية بعدد خاص من المؤمنين وهي عامة في كل المؤمنين .
وفي الحديث 12: في الآية 91 من سورة الأنعام عندما قال الله لرسوله: { وأوحي إلي هذا القرآن لأنذركم به ومن بلغ } .
روى الراوي: بلغ فقط للذين سمعوا بوجود الأئمة من آل بيت محمد ، أليست هذه التأويلات الباطلة كفر وتلاعب بالقرآن .
وفي الحديث 22 ـ 32: تلاعبوا بالآية 511 من سورة طه حيث قال الله تعالى: { ولقد عهدنا إلى آدم من قبل فنسي ولم نجد له عزمًا } روى الراوي أن الله عهد إلى آدم أن أوصياء من آل محمد والمهدي وسيرتهم هكذا . مع أن القرآن يقول غير ذلك . حيث قلنا لآدم: { لا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين } ولا علاقة لهذا بآل محمد إلا في نظر الغلاة الكذابين الذين صنعوا الروايات واختلفوها .
وفي الحديث 42: روي بشأن الآية 34 من سورة الأحزاب حيث قال الله لرسوله: { فاستمسك بالذي أوحي إليك إنك على صراط مستقيم } قال الإمام: ( صراط مستقيم ) المقصود هو علي ، يعني أنك على علي وهكذا تصبح الجملة مضحكة !.