11ــ يقول في هذا الخبر: ( لم أبعث نبيًا فأكملت له أيام إلا جعلت له وصيًا ) وهذه الجمل غير صحيحة ؛ لأن كثيرًا من الأنبياء طبقًا لآيات القرآن لم يكن لهم وصيا كسيدنا هود وشعيب وعزير وكثيرون غيرهم .
21ــ يقول في هذا الخبر: ( أكرمتك بشبليك ) وهذا غير صحيح ؛ لأنه أكرم بإكرام الله والنبوة قبل أن يكون له بنت أو حفيد ، ثم إنهم يكرمون برسول الله ولا يكرم بهم ، ولم يصل أحد إلى النبوة بسبب ابنه بل لقد اهتدى أبناؤه بسببه وأصبحوا من عباد الله المكرمين .
31ــ يقول في هذا الخبر: ( جعلت كلمتي التامة معه وحجتي البالغة عنده ) وهذا لا يصح ؛ لأنه إن كان القصد من الكلمة التامة والحجة البالغة هو القرآن فهو لدى المسلمين جميعًا وليس منحصرًا بأحد .
وإن كان ثمة حجة أخرى يقصدونها فقد نفى الله ذلك في سورة النساء الآية 561 ، ولا بد أن يبلغ الله تلك الحجة للناس إذ لا معنى للحجة على الناس إذا لم تبلغهم . فهل هناك كذب أقبح من هذا ؟!.
41ــ يقول: ( بعترته أثيب وأعاقب ) هذا كلام باطل ومخالف للقرآن ، لأن الثواب والعقاب بالأعمال والإيمان فقد قال الله في القرآن: { لتجزى كل نفس بما كسبت } لم يقل الله لتجزى كل نفس بالعترة ، ثم كيف يكون ثواب العترة وعقابهم ؟! لا ندري ذلك !.
51ــ يقول في هذا الخبر في وصف الإمام الباقر رضي الله عنه: وابنه شبه جده مع أنه لا بد أن يقول لرسوله: ( وابنه شبهك ) وكلمة جده خلاف العادة والفصاحة .
61ــ يقول: ( من جحد واحدًا منهم فقد جحد نعمتي ) مع أن الراوي كما نقل الشيخ صدوق في كتاب إكمال الدين كان إسحاق بن عمار الفطحي ، وأنكر ستة من هذه الأئمة يعني عد موسى بن جعفر مع الأئمة اللاحقين له كذابين مع أن الإمام الصادق قال له: ( ومن جحد واحدًا منهم ) مع هذا كان منكرًا . فانظروا إلى هذا الذي لا يعتقد هو نفسه بالأئمة يريد أن يأتي لنا بأئمة .