فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 554

أما الحديث الرابع عشر: روى علي ، وهو شخص مجهول ، عن مجهول ، عن محمد بن الحسن ، وهو مجهول ومهمل ، قال: شككت في أمر حاجز ( حاجز بن يزيد الذي كان يدعي وكالة الإمام الغائب وما عرف هويته ) فجمعت شيئًا ثم صرت إلى العسكر ( سر من رأى ) فوصلتني رسالة تقول: ليس فينا شك ولا فيمن يقوم مقامنا بأمرنا ، رد ما معك إلى حاجز بن يزيد . يقول المؤلف: انظروا إلى هذا الحديث قال مجهول: شككت في أمر مجهول آخر ، ثم ذهبت سامراء وكتب مجهول لم أره .. هل هذا أصبح مدركًا دينيًا ، هل هذه الخرافات هي علوم الأئمة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت