فهرس الكتاب

الصفحة 355 من 554

روى الكليني تسعة أحاديث في هذا الباب . عد المجلسي ثمانية منها ضعيفة أو مرسلة أو مجهولة ، وفيها رواة سيئو السمعة كسهل بن زياد الكذاب ، وصالح بن عقبة الجبري المذهب وعده علماء الرجال من الغلاة والكذابين ، وعبدالله بن محمد الجعفي حيث ضعفه جميع علماء الرجال ، وكتبوه في الكافي خطأ ( عبدالله بن محمد الجعفري ) والجعفري خطأ . وسلمة بن الخطاب فاسد المذهب الواقفي حيث ضعفه علماء الرجال أيضًا ، ويونس ابن يعقوب الفطحي المذهب وناقل الخرافات ، ومحمد بن الجمهور الذي لا دين له وأمثالهم كثير .

ونقول: لماذا اعتمد الكليني على هذا الصنف من الناس ، وهل يمكن أخذ الدين من هؤلاء الأشخاص الذين هم من أسوأ الناس سمعة .

على كل حال متون الروايات في هذا الباب كلها كسابقتها حفنة من الموضوعات المخالفة للقرآن جاءت باسم الولاية .

يقول في الحديث الأول والتاسع: ( أخذ الله عهد الولاية من شيعتنا في عالم الذر ) ، يجب القول إن عالم الذر الذي كانت ذرات النطفة في اللاشعور في ظهر آدم من الخرافات والموهومات (1) ؛ لأن الله يأخذ العهد من ذي شعور مكلفة لا من الذرات التي لا تشعر ، بالإضافة إلى هذا أن الموهوم جبر إلا إذا قال أحد إن أمر ولايته جبر وقهر .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت