فهرس الكتاب

الصفحة 305 من 554

روى في هذا الباب سبع روايات . كلها متناقضة وضعف المجلسي ستًا منها ، والرواية الرابعة مرسلة ، وكل من عرف عنه سوء السمعة من الرواة فاسمه موجود في هذا الباب كسهل بن زياد الكذاب وعلي بن حسان الكذاب الغالي صاحب تفسير الباطني الذي لم يوجد فيه من الإسلام شيء ، وعبدالرحمن بن كثير الغالي الخرافي ، وعلي بن حمزة البطائني رأس السلسلة الواقفية و و...

أما متونها . يقول في الحديث الأول قال الإمام: إن هذا الأمر ( يعني ظهور الإمام ) له وقت معين . وكان الظهور في السنة السبعين ، وإن الله تعالى عين هذا الوقت ولكن عندما قتل الحسين رضي الله عنه غضب الله على أهل الأرض وأخر ذلك إلى عام أربعين بعد المئة حيث قلنا لكم ، وأنتم أفشيتم ذلك السر ، ونشرتموه ولم يجعل الله ذلك وقتًا عندنا ، ويمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب .

انظر أيها القارئ العزيز ماذا اختلق الرواة من الموضوعات باسم الإمام . هؤلاء يقولون من جهتهم إن الله عين الأئمة فردًا فردًا لرسوله وإن آخرهم هو آخر الأئمة ثم سيغيب وستطول غيبته حتى تمتلئ الأرض جورًا فيظهر عندئذ ومن جهة أخرى يقولون ها هنا إن من المقرر أن يكون ظهور الإمام وقيامه لرفع الظلم في السنة السبعين مع أنه حتى ذلك العام لم يكن قد قام من الأئمة الإثنا عشر سوى أربعة فقط (1) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت