فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 554

أولًا: انحصار الصادقين بالأئمة مخالف لآيات القرآن ، لأن الله قال في سورة البقرة الآية 771: { ولكنَّ البِرَّ من آمن بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين وآتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل والسائلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وآتى الزكوة والموفون بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون } وقال في سورة التوبة الآية 34 عن الذين حضروا غزوة تبوك ، إنهم من الصادقين { حتى يتبين لك الذين صدقوا } ولم يكن هناك الأئمة في غزوة تبوك وقال في سورة الأحزاب الآية 32: { من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدّلوا تبديلا } أي كل من استشهد في غزوة الأحزاب وأُحد وبدر كان من الصادقين ، ولم يستشهد أحد من الأئمة في هذه الغزوات . وفي هذه السورة عدّ عدة من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم من الرجال والنساء من الصادقين والصادقات ، وقال تعالى في سورة الحجرات الآية 51: { إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل أولئك هم الصادقون } وقال في سورة الحشر الآية 8: { للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلًا من الله ورضوانًا وينصرون اللَّهَ ورسوله أولئك هم الصادقون } . وآيات أخرى ، والحقيقة أنه إذا قبلنا روايات الكليني فلا مناص من أن ننكر كل هذه الآيات القرآنية !!.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت