فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 554

إعلم أن الكليني روى في هذا الباب أربعة أحاديث ولا تتعلق بهذا الباب ، إضافة إلى أن أحد رواته درست بن أبي منصور الواقفي المذهب والرواة الآخرون هم عبد الأعلى الذي جعل لله عينًا ووجهًا كالبشر !! والآخر ابن الفضّال الواقفي والبرقي الشاك في الدين ، وحمزة بن الطيار مجهول الحال ، وعلي بن الحكم راوي سلسلة الحمار في باب « ما عند الأئمة من سلاح رسول الله » إضافة إلى ما جاء في هذه الأحاديث فلم يأخذ الشيعة بها وعملوا بخلافها ، وعلى سبيل المثال قال الإمام الصادق عليه السلام في الحديث الثاني: ( من لم يعرف شيئًا لا شيء عليه ) أما الشيعة فإنهم يعارضون هذا الحديث بقولهم: ( من لم يعرف إمامَ زمانه مات ميتة الجاهلية ) ويؤلونه بقولهم من لم يعرف الإمام الصادق ومات ، مات كافرًا ! ) ! والسؤال الذي يطرح نفسه ، هل الإمام الصادق من أصول الدين أو فروعه ؟ ، أو من أتباع هذا الدين ؟ بالإضافة إلى ذلك فالله تعالى لم يجعل الإمام من أصول الدين والإمام نفسه لم يقل إنه أصل من أصول الدين ، وهو ممن يدين بهذا الدين وأتباعه ، فقد جاء في الحديث الثالث: ( ما حجبَ اللَّهُ عن العبد فهو موضوع عنهم ) ، فلماذا ألصقوا أشياءَ كثيرة إلى دين الإمام دون أن يبينها الله تعالى لهم ، ثم يطلبون من الناس معرفتها كمعرفة أولياء الله وغيره ؟!!.

[ باب الهداية أنها من الله عزوجل ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت