حديث 3: سنده: مرفوع . وأما متنه ، سأل الراوي الإمام الرضا عن قراءة سورة الإخلاص . قال: كما يقرؤها الناس وزاد فيه كذلك الله ربي ، كذلك الله ربي ، وهنا يجب القول إن الإمام لا يحق له أن يزيد في القرآن . ولعل ما قاله « كذلك الله ربي » هو من باب الإقرار لآيات السورة ، ولكن الراوي لم ينتبه إلى أن هذا القول هو إقرار من الإمام وليس زيادة في السورة ، والظاهر أن هؤلاء الرواة لم يكن لديهم قوة التمييز فأدى إلى فساد الروايات التي فيها اتهام الأئمة .
حديث 4: سنده: لا اعتبار لسنده برأينا وإن كان أهل الحديث قد صححوه . وذلك بسبب أحمد بن إسحق القمي راوي الخرافات المتعارضة مع القرآن ، فعلى سبيل المثال ما رواه الكافي عنه أن الإمام العسكري علمَ ما في القلب والضمير ويقول الراوي ولما قلتُ في نفسي إن القلم الذي يكتب به الإمام قلم جيد وليت الإمام يعطيني إياه وكان من الإمام أن اطلع على نيتي دون أن أبوح له بها وأعطاني القلم ، مع أن القرآن يقول: { هو عليم بذات الصدور } .
حديث 5: سنده: مجهول كما يقول المجلسي .
حديث 6: سنده: مجهول كما يقول المجلسي .
حديث 7: سنده: ضعيف كما يقول المجلسي .
حديث 8: سنده: صحيح كما يقول المجلسي ، والصحيح برأيهم هو الذي يكون راويه من الشيعة من ثقاتها ، أما الأخبار الواصلة عنهم كيف تكون ؟ هل توافق القرآن والعقل ، أم تخالفهما ، لا يهمُّهم ذلك ، ولكننا نقول أحسن الأدلة على ضعف الراوي هي ما يروى عنه من الأخبار الخرافية .
حديث 9: أيضًا شأنه شأن الحديث 8 .
حديث01: سنده: لا اعتبار له لأنه أحد رواته أبو هاشم الجعفري له كثير من الأخبار المتناقضة والمخالفة للقرآن كما سنبيّن في هذا الكتاب في: باب ما جاء في الاثني عشر .
حديث11: سنده: مرسل وضعيف بسبب داود بن القاسم وأبي هاشم الجعفري الذي ذكر في الحديث العاشر .
حديث21: سنده: مرسل .