فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 554

أما المتن: فقد جاء في الحديث الأول عن الإمام حيث لا تخلو الأرض من إمام وإن كان هناك إمامين فعلى واحد منهم أن يسكت ، ونحن نقول هذا إفتراء على الإمام لأنه في عصر الجاهلية مثلًا كانت الأرض بلا إمام وكذلك قبل خلق آدم . فإما أن الإمام لم يكن عالمًا أو أن الراوي افترى عليه ، وثانيًا إذا كان هناك إمامان لماذا يسكت أحدهما ، أليس الأمر بالمعروف وإرشاد الجهال واجب على كليهما .

وأما متن الحديث الثاني فيقول: إن الأرض لا تخلو من إمام ، كلما زاد المؤمنون شيئًا على الدين ردّهم وإن نقصوا شيئًا أتمّه لهم . أوّلًا نقول: إن المؤمن إذا كان مؤمنًا حقًا فلن يزيد على الدين شيئًا أو ينقص منه ، ومن يفعل ذلك فهو حتمًا ليس بمؤمن ، ثانيًا: إن زمننا هذا يحتوي مئات المذاهب ، وكل مذهب منها فيه من البدع والخرافات ما زاده الجهال على الدين ، فأين هو الإمام الذي يرجع إليه في الفصل بين الخطأ والصواب ؟ ، وإذا كان موجودًا حقًا فلماذا لم يبادر إلى إحقاق الحق وإبطال الباطل .

ومتن الخبرين الثالث والرابع يحويان الإشكالات ذاتها ، وكذلك الخامس والسادس والسابع .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت