فهرس الكتاب

الصفحة 114 من 554

ألم يقرؤوا القرآن حيث قال الله تعالى في سورة الحجر مع التأكيد الشديد: { إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون } وقال تعالى في سورة البروج الآية 22: { بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ } وقال في سورة يونس الآية 46: { لا تبديل لكلمات الله } وقال في سورة الأنعام الآية 43: { ولا مبدل لكلمات الله } وقال في السورة نفسها الآية 511: { وتمت كلمةُ ربكَ صدقًا وعدلًا لا مبدل لكلماته } .

وتعهد الله في هذه الآيات وأمثالها بشديد التأكيد أن يحفظ القرآن من الزيادة والنقصان ، هل نسي الله ـ سبحانه ـ قوله ، أم كان عاجزًا وغير قادر أن يحفظ القرآن من التحريف ـ حاشا لله ـ أم أن الإمام الصادق يحق له أن يزيد كلمة في القرآن ؟! أم أن الرواة يفترون ويكذبون ! وضعّف المجلسي الرواية التي تقول بوجود كلمة المحدَّث في القرآن لأن أحد رواة الحديث هو علي بن حسان ويبدو أنه لُقِّب بالهاشمي حيث ضعفّه النجاشي وغيره من علماء الرجال وعدوه من الغلاة . يقول النجاشي: ضعيف جدًا ذكره بعض أصحابنا بين الغلاة فاسدي الاعتقاد له كتاب تفسير « الباطن » ، هذيان كله ، كتب ابن الغضائري والممقاني عنه ما يلي: له كتاب سماه تفسير « الباطن » لا يمت إلى الإسلام بصلة والراوي الآخر هو ابن الفضال الواقفي وهو من الكلاب الممطورة ، وعلي بن يعقوب الهاشمي مجهول الحال ، لقد عرّف هؤلاء المجاهيل الزنادقة أن القرآن محرف فاعتمد الكليني على كلامهم ثم أصبح كل مجتهدي المذهب مقلدين للكليني !! فأي اجتهاد هذا ؟!.

والآن إما أن نلقي كتاب الله وراء ظهورنا ونقول بعجز الله ـ نعوذ بالله ـ وإما أن نقول بعدم حجية كتاب الكليني وعدم اعتماده لدى هؤلاء الذين يدعون العلم وهم جهال . فعلى القارئ أن يختار .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت