المعرفة المعتبرة الحاصلة بعبادته، لا ما يحصل بغيرها كمعرفة الفلاسفة [1]
وهذه الأقوال الخمسة جميعها واردة على أن المراد بالجن والإنس عام غير مخصوص.
القول السادس: أن الآية خاصة في أهل طاعته من الفريقين الذين وقعت منهم العبادة، فيكون المعنى من وجدت منه العبادة فهو مخلوق لها، ومن لم توجد منه، فليس مخلوقًا لها.
وهو قول سعيد بن المسيب، إذ قال:">">">" >" >" ما خلقت من يعبدني إلا ليعبدني" وقال الضحاك والفراء وابن قتيبة: هذا خاص لأهل طاعته [2]
وكذا قال الكلبي وسفيان [3]
ونسبه ابن عطية لزيد بن أسلم أيضًا [4] واستدل له البغوي [5] بقراءة ابن عباس: (وما خلقت الجن والإنس من المؤمنين إلا ليعبدون) [6]
(1) انظر تفسيره 4/ 145. ')">">">" >" >"
(2) انظر زاد المسير 8/ 42، والفتاوى 8/ 40. ')">">">" >" >"
(3) تفسير البغوي 4/ 235، وانظر تفسير القرطبي 17/ 55. ')">">">" >" >"
(4) المحرر الوجيز 5/ 183. ')">">">" >" >"
(5) انظر تفسيره 4/ 235. ')">">">" >" >"
(6) نسب هذه القراءة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ابن خالويه في مختصر القراءات الشاذة 145، وكذا ابن عطية في المحرر 5/ 183، ونسبها إلى أبي بن كعب السمعاني في تفسيره 5/ 264.