رحمه الله في هذه المسائل التعبدية الجليلة، وهي مليئة بالنتائج الحافلة التي يطول عرضها، ولعل من أهم ما يقيده الناظر هنا ما يلي:
أولا: أهمية العناية بتحقيقات الأئمة الربانيين الذين من الله تعالى عليهم بالعلم والعمل.
ثانيا: أن خير الهدي هدي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، ومن رام الوصول إلى الله تعالى بغير هديه صلى الله عليه وسلم أتعب نفسه، وكر خاسرا، ولم يرجع بشيء.
ثالثا: عظم أثر تعظيم السنة في منع البدعة، وفي المقابل خطر التساهل في فتح باب تعبد غير مأثور، وأن ذلك فتح لشر عظيم على الإسلام وأهله.
رابعا: أهمية العلم النافع المقرون بالعمل الصالح، وأن كلا الأمرين ذميم: علم بلا عمل، وعمل بلا علم، والله المستعان.
خامسا: أن البدعة مذمومة، بقطع النظر عن الدوافع والنوايا.
سادسا: من رحمة أهل السنة بالخلق حرصهم التام على التماس الأعذار لمن حاد عن الطريق، ومن رحمتهم به رده إلى الجادة المستقيمة بالحجة والبرهان.