فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42452 من 48258

كالأكل عند الجوع، والشرب عند العطش، والاستظلال من الحر، والتدفؤ من البرد، ونحو ذلك، فهذه يجب على المرء تعاطي أسبابه، ومن قصر فيه حتى تضرر بتركه مع القدرة على استعماله، فهو مفرط يستحق العقوبة، لكن الله سبحانه قد يقوي بعض عباده من ذلك على ما لا يقوى عليه غيره، فإذا عمل بمقتضى قوته التي اختص بها عن غيره، فلا حرج عليه، ومن كلف نفسه ذلك حتى أضعفها عن بعض الواجبات، فإنه ينكر عليه ذلك [1]

وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يواصل في صيامه، وينهى عن ذلك أصحابه، ويقول لهم: «إني لست كهيئتكم، إني أطعم وأسقى» [2]

وكان لبعض السلف من القوة على ترك الطعام والشراب ما ليس لغيرهم، ولا يتضررون بذلك، كابن الزبير [3] وإبراهيم التيمي [4]

(1) ينظر: جامع العلوم والحكم 2/ 499. ')">">"

(2) رواه البخاري في صحيحه 315 رقم 1962، ومسلم في صحيحه 448 رقم 1102.

(3) ينظر: المصنف، لابن أبي شيبة 19/ 262 رقم 35974. ')">">"

(4) أبو أسماء إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي، المتوفى سنة 92 هـ. أخباره في: سير أعلام النبلاء 5/ 61، وتهذيب التهذيب 1/ 92، وتقريب التهذيب 118.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت