وقال أبو سعيد الخراز [1] من أحب الله أحب كلامه، ولم يشبع من تلاوته [2]
وقال أبو محمد الحريري [3] من استولت عليه النفس صار أسيرا في حكم الشهوات، محصورا في سجن الهوى، فحرم الله على قلبه الفوائد، فلا يستلذ بكلامه، ولا يستحليه، وإن كثر ترداده على لسانه [4]
وذكر عند بعض العارفين أصحاب القصائد، فقال: هؤلاء الفرارون من الله عز وجل، لو ناصحوا الله عز وجل وصدقوه؛ لأفادهم في سرائرهم ما يشغلهم عن كثرة التلاقي [5]
(1) أبو سعيد أحمد بن عيسى الخراز البغدادي، المتوفى سنة 286 هـ. أخباره في: حلية الأولياء 10/ 246 - 249، وصفة الصفوة 2/ 663 - 665، وسير أعلام النبلاء 13/ 419 - 422.
(2) نقله ابن رجب في نزهة الأسماع ضمن مجموع الرسائل 2/ 471. ')">">">"
(3) أبو محمد أحمد بن محمد بن الحسين الحريري، (وفي سير النبلاء: الجريري - بالمعجمة -) ، المتوفى سنة 311 هـ. أخباره في: حلية الأولياء 10/ 347 - 348، وصفة الصفوة 2/ 671 - 672، وسير أعلام النبلاء 14/ 467، وانظر عنه: نزهة الأسماع ضمن مجموع الرسائل 2/ 471.
(4) نقله ابن رجب في نزهة الأسماع ضمن مجموع الرسائل 2/ 471. ')">">">"
(5) نقله ابن رجب في نزهة الأسماع ضمن مجموع الرسائل 2/ 471. ')">">">"