فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41673 من 48258

ولتذكيرهم بالإيمان الذي معهم فيمنعهم من وقوع ما يخل به [1]

والفعل: {يَغُضُّوا} ، مجزوم لكونه وقع جوابًا لـ {قُلْ} لتضمنه معنى الشرط، كأنه قيل: إن تقل لهم غضوا يغضوا [2]

وجيء بمن التبعيضية في قوله: {مِنْ أَبْصَارِهِمْ} ، لصعوبة التحرز من النظر ولكونه يجوز في بعض الحالات كنظر الخاطب والشاهد والطبيب والنظر إلى المحارم ونحوه [3]

وفي الكشاف: (وكفاك فرقًا أن أبيح النظر إلاّ ما استثنى منه، وحظر الجماع إلاّ ما استثنى منه) اهـ [4] . أي: أن الأصل في الفروج الحظر، وفي النظر الإباحة.

ثم بيَّن جل جلاله الحكمة من الأمر بغض البصر فقال: {ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ} ، أي: أطهر للقلوب، وأنمى للأعمال، (فإن من حفظ فرجه وبصره، طهر من الخبث الذي يتدنس به أهل الفواحش، وزكت أعماله، بسبب ترك المحرم، الذي تطمع إليه النفس وتدعو إليه، فمن ترك شيئا لله، عوضه الله خيرًا منه، ومن غض بصره عن المحرم، أنار الله

(1) انظر: تيسير الكريم الرحمن (ص566) ، التفسير المنير (18/ 222) . ')">">">" >"

(2) انظر: المحرر الوجيز (4/ 177) ، إعراب القرآن الكريم وبيانه محيي الدين درويش (5/ 268) . ')">">">" >"

(3) انظر: تيسير الكريم الرحمن (ص566) . ')">">">" >"

(4) الكشاف (3/ 229) . ')">">">" >"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت