فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41509 من 48258

نزلت في قوم أقروا بالله خالقهم وخالق الأشياء كلها، وهم يعبدون الأوثان؛ قاله الحسن، ومجاهد وعامر الشعبي وأكثر المفسرين. وقال عكرمة هو قوله: ثم يصفونه بغير صفته ويجعلون له أندادًا، وعن الحسن أيضًا: أنهم أهل كتاب معهم شرك وإيمان، آمنوا بالله وكفروا بمحمد صلى الله عليه وسلم؛ فلا يصح إيمانهم. حكاه ابن الأنباري.

وقال ابن عباس رضي الله عنهما: نزلت في تلبية مشركي العرب: لبيك لا شريك لك إلا شريكًا هو لك تملكه وما ملك. وعنه أيضًا أنهم النصارى. وعنه أيضًا أنهم المشبهة، آمنوا مجملاً وأشركوا مفصلاً. وقيل: نزلت في المنافقين؛ المعنى {وَمَا يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ} أي باللسان إلا وهو كافر بقلبه؛ ذكره الماوردي عن الحسن أيضًا. وقال عطاء: هذا في الدعاء؛ وذلك أن الكفار ينسون ربهم في الرخاء، فإذا أصابهم البلاء أخلصوا في الدعاء؛ بيانه: {وَظَنُّوا أَنَّهُمْ أُحِيطَ} الآية. وقوله: {وَإِذَا مَسَّ الإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ} الآية. وفي آية أخرى: {وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ فَذُو دُعَاءٍ عَرِيضٍ} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت