فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 41434 من 48258

فتقدم.

الخامس: إذا ورد دليل عام وأجمع الصحابة على خلافه أو خلاف بعض مدلوله علمنا أنهم لم يجمعوا إلا على أساس مستند اقتضى ذلك، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تجتمع أمتي على ضلالة» [1] وهذا الحديث متواتر معنى، فإنه ورد من طرق كثيرة عن كثير من الصحابة بألفاظ مختلفة، ترجع إلى معنى هذا اللفظ الذي ذكرناه، فبناء على ذلك قد سبق نقل الإجماع عن الترمذي في هذه المسألة، وحكى الحافظ ابن حجر عن ابن عبد البر أنه قال: لم يأت عن النبي صلى الله عليه وسلم فيه خلاف، والذي حكاه ابن حجر عن ابن عبد البر هو قوله: وهو أمر مجمع عليه في هيئة وضع اليدين إحداهما على الأخرى، فعلم بذلك عدم تناول العموم له.

السادس: أن معنى الرفع في اللغة لا يصدق على مسمى الوضع، قال أحمد بن فارس في معجم مقاييس اللغة في مادة (رفع) : الراء والفاء والعين فصل واحد يدل على خلاف الوضع، وتقول: رفعت الشيء رفعا، وقال أيضا في مادة: (الوضع) : الواو والضاد والعين فصل واحد يدل

(1) أخرجه أحمد (5/ 145) ، (6/ 396) ، وأبو داود (4/ 452) برقم (4253) والترمذي (4/ 466) ، برقم (2167) وابن ماجه (2/ 1303) ، برقم (3950) والدارمي في المقدمة، باب ما أعطي النبي صلى الله عليه وسلم من الفضل، وابن أبي عاصم (1/ 39، 41، 42، 44) ، الأرقام (80، 82، 83، 85، 92) والحاكم (1/ 115، 116) ، (4/ 507) ، وأبي نعيم في الحلية (3/ 37) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت