3 -الدعاء بين الأذان والإقامة، لما روى أنس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الدعوة لا ترد بين الأذان والإقامة فادعوا [1] » .
4 -الدعاء في ساعة الجمعة: وذلك لما روى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في يوم الجمعة: «فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم وهو قائم يصلي يسأل الله تعالى شيئا إلا أعطاه إياه، وأشار بيده يقللها [2] » ووقت هذه الساعة مما اختلف فيه العلماء، ورجح ابن القيم [3] أنها بعد العصر.
5 -الدعاء في دبر الصلوات المكتوبة: وذلك لما روى أبو أمامة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قيل: يا رسول الله، أي الدعاء أسمع؟ قال: «جوف الليل الآخر ودبر الصلوات المكتوبة [4] » .
وثبت عنه صلى الله عليه وسلم في أحاديث كثيرة أنه كان
(1) أخرجه الترمذي في أبواب الصلاة، باب ما جاء أن الدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة 1/ 415، وقال حسن صحيح، وأحمد 3/ 225، وابن أبي شيبة في مصنفه 2/ 488، وابن السني ص 51 من حديث أنس بهذا اللفظ، وأخرجه أبو داود في الصلاة، باب ما جاء في الدعاء بين الأذان والإقامة 1/ 358 بلفظ: لا يرد الدعاء بين الأذان والإقامة. وسند الحديث حسن.
(2) متفق عليه، أخرجه البخاري في الجمعة، باب الساعة التي في يوم الجمعة 2/ 527، ومسلم في الجمعة، باب الساعة التي في يوم الجمعة 2/ 584.
(3) زاد المعاد 1/ 104 - 105.
(4) أخرجه الترمذي في الدعوات، باب (79) 5/ 527، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وأخرجه الطبراني في الدعاء 2/ 842.