فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30016 من 48258

والقائل: عدي بن زيد [1] .

ومثله:

وفينا للقرى نار يرى عن ... دها للضيف رحب وسعة

والبيت للأفوه الأودي [2] .

وكقول لبيد:

فأصبح طاويا حرصا خمصيا [3]

أو هو من باب عطف الخاص على العام كقوله تعالى: {مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ} [4] وقوله سبحانه وتعالى: {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} [5] .

وللإجابة على هذا التساؤل، يجدر بنا أن نستعرض دلالة الذكر في بيان العربية، لنرى إن كان مرادفا للفظ الدعاء أو مغايرا له، أو أن بين اللفظين قدرا من الاشتراك في المعنى.

وإذا ما رجعنا إلى مصادر اللغة نجد الصاحب، إسماعيل بن

(1) لسان العرب مادة م ي ن 12/ 426.

(2) لسان العرب مادة م ي ن 12/ 426.

(3) لسان العرب مادة م ي ن 12/ 426.

(4) سورة البقرة الآية 98

(5) سورة البقرة الآية 238

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت