فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29402 من 48258

وقال أيضا:"ورأيت من الولاة من يهدم ما بني فيها، ولم أر الفقهاء يعيبون عليه ذلك ولأن في ذلك تضييقا على الناس" [1] .

كراهية الشافعي أن يجعل القبر مسجدا:

قال الشافعي:"وأكره أن يعظم مخلوق حتى يجعل قبره مسجدا مخافة الفتنة عليه وعلى من بعده من الناس" [2] .

وقال النووي:"ويكره تجصيص القبر والبناء والكتابة، ولو بنى في مقبرة مسبلة هدم" [3] .

وقال ابن حجر المكي الهيثمي:"الكبيرة [4] الثالثة والرابعة، والخامسة، والسادسة، والسابعة، والثامنة، والتاسعة اتخاذ القبور مساجد، وإيقاد السرج عليها، واتخاذها أوثانا، والطواف بها، واستلامها، والصلاة إليها. . . ثم قال: تنبيه: هذه الستة من الكبائر وقع في كلام بعض الشافعية. كأنه أخذ ذلك مما ذكرته من هذه الأحاديث ووجه أخذ القبر مسجدا منها واضح؛ لأنه- يعني النبي صلى الله عليه وسلم- لعن من فعل ذلك، وجعل من فعل ذلك بقبور صلحائه شر الخلق عند الله يوم القيامة، ففيه تحذير لنا كما في رواية: «يحذر ما صنعوا [5] » أي"

(1) المجموع 5/ 266.

(2) المهذب 1/ 456.

(3) السراج الوهاج 1/ 114.

(4) الأولى أن يقال:"الكبائر".

(5) البخاري 7/ 747 ح 4443 في المغازي باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم، ومسلم 1/ 377، ح 531 في المساجد ومواضع الصلاة باب النهي عن بناء المساجد على القبور من حديث عبيد الله بن عبد الله عن عائشة وابن عباس مرفوعا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت