الحنابلة [1] .
واحتجوا: بأنه شبه امرأته بجملة أمه، فكان مشبها لها بظهرها، فيثبت الظهار كما لو شبهها به منفردا [2] .
ونوقش: بأن هذا اللفظ محتمل لغيره احتمالا كثيرا، فلا يتعين فيه الظهار بغير دليل.
الترجيح:
يترجح - والله أعلم - القول بعدم كونها ظهارا، لما عللوا به.
قال الشنقيطي رحمه الله:"وهذا القول هو الأظهر عندي؛ لأن اللفظ المذكور لا يتعين للظهار لا عرفا ولا لغة، إلا لقرينة تدل على الظهار" [3] .
(1) الشرح الكبير مع الإنصاف 23/ 235، ومعونة أولي النهى 7/ 702، ومنار السبيل 2/ 237.
(2) الإشراف 2/ 147، والمغني 11/ 60.
(3) أضواء البيان 6/ 524.