فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29037 من 48258

الحنابلة [1] .

واحتجوا: بأنه شبه امرأته بجملة أمه، فكان مشبها لها بظهرها، فيثبت الظهار كما لو شبهها به منفردا [2] .

ونوقش: بأن هذا اللفظ محتمل لغيره احتمالا كثيرا، فلا يتعين فيه الظهار بغير دليل.

الترجيح:

يترجح - والله أعلم - القول بعدم كونها ظهارا، لما عللوا به.

قال الشنقيطي رحمه الله:"وهذا القول هو الأظهر عندي؛ لأن اللفظ المذكور لا يتعين للظهار لا عرفا ولا لغة، إلا لقرينة تدل على الظهار" [3] .

(1) الشرح الكبير مع الإنصاف 23/ 235، ومعونة أولي النهى 7/ 702، ومنار السبيل 2/ 237.

(2) الإشراف 2/ 147، والمغني 11/ 60.

(3) أضواء البيان 6/ 524.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت