فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 29013 من 48258

والمحرمة إلى أمد ليست أما، ولا في معنى الأم.

2 -ولأنها غير محرمة على التأبيد، فلا يكون التشبيه بها ظهارا، كالحائض، والمحرمة من نسائه.

ونوقش: بالفرق، فالحائض يباح الاستمتاع بها في غير الفرج، والمحرمة يحل النظر إليها ولمسها بغير شهوة، وليس في وطء واحدة منهما حد [1] .

القول الثاني: أنه ظهار.

وهو مذهب المالكية [2] ، والحنابلة [3] ، واختاره الشنقيطي [4] .

وحجة هذا القول:

1 -قوله تعالى: {وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا} [5] والتشبيه بالمحرمة تأقيتا منكر من القول وزور.

ونوقش هذا الاستدلال: بما قاله الجصاص:"إن الأجنبية - وكذا المحرمة تأقيتا - لما كانت قد تحل له بحال لم يكن قوله: أنت علي كظهر الأجنبية مفيدا للتحريم في سائر"

(1) الشرح الكبير مع الإنصاف 23/ 239

(2) المدونة2/ 296، والكافي لابن عبد البر 2/ 603، والشرح الصغير 1/ 484.

(3) المغني 11/ 58، والمحرر 2/ 89، والفروع 5/ 491.

(4) أضواء البيان 6/ 521.

(5) سورة المجادلة الآية 2

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت