له أحرزت شأوَ العُلى وهو في المهد
ومن ساعةِ الميلادِ في حبِّها صبا … وكانت له أُمًّا وكان لها أبا
فإن تعتجب مِن ذا تَجد منه أعجبا إذا ما تراءى محتبٍ شُكَّ في الحُبا
على رجلٍ معقودة أو على أُحد ' …
فإن قلتَ: هذا مرهفٌ كان أرهفا … وأخلاقهُ: هنَّ الصبا كنَّ ألطفا
وإن قلت: ذا ماءُ السما لستَ منصفا لعمرك ما ماءُ السماءِ وإن صفا
بأَطيبَ ممّا منه قد ضمَّ في البُرد
وَهوبٌ لو انَّ البحرَ في كفِّه فُني … وآملُه عن صيّبِ المزنِ قد غُني