حميدَ سجايًا للمكارمِ يقتني … ' فريدةُ هذا الدهر لو لم نجد بني
أبيه تعالى عن شبيهٍ وعن ندِّ
كرامٌ بهم ربعُ المكارمِ رُوّضا … وصبحُ العلى من نورِهم عادَ أبيضا
همُ في علاهم خيرُ من ضمَّه الفَضا … ' فروُعُ علىً منها محمدُ الرضا
مزايا علاه ليسَ تُحصرُ بالعدِّ ' …
سحابٌ على الوُفّادِ نائلهُ مُطِل … وسحبانُ يمشي في فصاحتِه ثَمِل
فإن تُقصرَن في مدح علياهُ أو تُطِل … ' فلا أحنفٌ يحكيه بالحلم لا وبال
فصاحة قسّ بل ولا معن في الرفد ' …
… وأسُّ العُلى مذ كان تربٌ لأُسّه