وإن يومُه أثنى عليهِ كأَمسه فهمّتهُ في الجودِ طبقٌ لنفسه
ومذودُه والحزمُ سيّانِ في الحدِّ
فلا وفدَ غيثُ جدواهُ عَمَّهُ … وشابَهَ في الجدوى أباهُ وعمَّه
ومذ بَشَّرت فيه القوابلُ أُمَّه … ' سعى طالبًا أوجَ المعالي فأَمَّه
… تلوحُ إذا بالمصطفى فيهما اتَصل
فحلَّوا جميعًا رتبةً دونَها زُحل … ' وكلّهم جاءوا على نسقٍ من ال
عُلى واحدٍ ما عن تساويه من بُدِّ
أُولي الحمدِ في عالي الثناءِ شفعتمُ … وإن عنه في معروفِكم قد غنيتمُ