تهشُّون شوقًا إن دعا من دعوتمُ … ' بني المجدِ من أبكارِ فكري خطبتمُ
فتاةً عن الخُطَّابِ تجنحُ للصدَّ
بدايعُ أفكارٍ لها الصِيدُ أذعنت … وفي حجبِ الأفكارِ عنهم تحصَّنت
لها مارَنوا يومًا ولا لهم رنت ولكن رأتكم كفوَها فتزيَّنت
لكم وأتت تختالُ في حُللِ الحمدِ ' …
فلو شامَها الأعشى تحيَّر وامتحَن … وإن زُهيرًا لو يراها بها افتتَن
وأَبَّى لحسّانٍ كمنظومِها الحَسن لها من بديعِ القولِ نظمٌ بكم إذ الن
وابغُ في مضمارِ أعجازِه تكدي