ويُبصر مَن وافى لكي يستبيتهم …
لكعبةِ جدواهم لمن أَمَّها تهدي …
لهم أوجهٌ يستصبِحونَ بها الملا … كأنَّ بدورَ التمِّ منهنَّ تُجتَلى
فلو قابلوا فيها دُجى الليلِ لانجلى … ولو وزنت فيهم شيوخُ بني العُلى
لما عدلوا طفلًا لهم كان في المهدِ …
فطفلِهمُ حذَو المُسنِّ قد احتذى … وعزّتُهم أضحت لعينِ العِدا قَذا
وكلٌّ مِن الحسّادِ فيها تعوَّذا … وكلاًّ إذا أبصرتَ منهم تقولُ: ذا
محمّدُ فيه شارةُ الأبِ والجدِّ …
رفيع عُلىً لا يطلعُ الفكرُ نجدَه … حليفُ تقىً لا يعلقُ الأثمُ بُردَه
أخو الحزمِ ما حلَّت يدُ الدهرِ عقدِه … إذا انعقدَ النادي تراهُ ووِلدَه