ونادى بصوتٍ ليس يُرفعُ نحوَه فيا سابقًا لم يدرِكِ العقلُ شأوَه
ولا تهتدي الأوهامُة منه إلى قصد ' …
ألا اسقِ رياضي ، أنها اصفرَّ زهرُها … وضوء لياليَّ التي حُلن غرُّها
أَنر وجه أيامي التي اسودَّ فجرُّها فشمس بني العلياءِ أنت وبدرها
أخوك ربيعَ الخلقِ في الزمنِ الصلد ' …
ونفسكما من كلِّ إثمٍ تقدَّست … وداركما قدمًا على الجودِ أُسّست
وجودكما بالنورِ نته الربا اكتست … ' وحلمُكما منه الجبالُ لقد رست
ويُطبَعُ من عزميكما الصارمُ الهندي
وإنكما عِقدانِ للفضل حليّا … وبدرانِ في أُفقِ المعالي تجلَّيا