وفي وِردِه ما زال لليل عامرا … ' يقوم إلى ما كان نَدبًا مبادرا
مبادرةَ الهيمِ العطاشِ إلى الوِرد
فيجلو ظلامَ الليلِ منه إذا سجى … بغرّةِ وجهٍ كالصباح تبلَّجا
وعن قلبِ مسجور الحشى يظهر الشجا … ' وفي عين عاضٍ نادمٍ يسهرُ الدجا
وما همَّ بالعصيانِ للواحدِ الفردِ ' …
فكم شادَ بالتقوى بيوتَ هدىً دُرس … وقام بعينٍ جفنَها النوم لم يُدس
بأورادهِ يقضي دجا الليلِ في أُنس فيقصرَ عن أورادهِ ولو أنه اس
تدام بجنحٍ سرمد الدهر مسوَّد ' …
إذا لم يُفض يومًا على الدهرِ عفوهَ … أتاه منيبًا يقبضُ الخوفُ خُطوه