وصقران في جوِّ المكارمِ جليَّا … ' وغيثا عطاءٍ أنتُما يفضحُ الحيا
فيعولُ إعلانًا من الغيظِ بالرعدِ ' …
ضلالٌ لذي قصدٍ لغيرِ كما رحل … وأمسي له في غير جودِكما أمل
ألم يدرِ مذ جودُ الكرام قد اضمحل … بقيّة جودٍ للورى ذَخرُ وكما ال
كرامُ لمن مِن بعدِهم جاءَ يستجدي …
وأبقوكما في الأرضِ للخلقِ مقصدا … ليمسي عَلاهم فيكما مُتجدِّدا
ويبقى نَداهم في الزمانِ مخلّدا … لعلمِهمُ في موتِهم يُدجُ الندى
بأكفانِهم ميتًا ويدفَن في اللحد …
كأَنَّ الورى كانوا بنيهم وأنتما … أقاموكما فيهمِ كفيلًا وقيِّما
ومِن بعدِهم في ذلك العبء قِمتُما … فأحييتما ميتَ الندى فكأَنّما