وقلبيَ من نار الصبابة في وقدِ ' …
وأخفيتُ عن نفسي هوى سقمه شكت … ولم تدرِ أحشائي بمن نارُها ذكت
وكفّي لأسناني لمن أسفًا نكت … ' وما علمت من كتمِ حبي لمن بكت
جفوني ولا قلبي لمن ذابَ في الوجدِ
إذا ما تذاكرنا الهوى بتشبُّبٍ … أتيتُ بتشبيبٍ عن الشوقِ معربٍ
وأدفعُ في هندٍ وميَّة عن دعدِ …
وإن قلتُ إني واجدٌ في جآذرِ … فوجدي بريّا لا بوحشٍ نوافرِ
وإن قلتُ أروى فالمنى أمُّ عامرِ … وإن قلتُ شوقي باللوى فبحاجر
أو المنحنى فاعلم حننتُ إلى نجدِ …