ولا عجبٌ إن يشفَ في عَطفِ قلبها … سقامُ جفاها يومَ بتُّ بجنيها
هي الداءُ طورًا والشفاءُ لصبِّها وإن زالَ سكرُ البعدِ من سكرُ قربِها
فلا طب حتى يُدفعُ الضدُّ بالضدِّ
فمذ كنتُ ذرًّا قد تعشّقتُ زينبا … وفي عالمِ الأصلابِ زدت تعذُّبا
وموَّهتُ في ضربٍ من اللحنِ مطربٍ تعشّقتُها طِفلًا وكهلًا وأشيبا
وهِمًّا عرته رعشةُ الرأسِ والقدِّ
أغارُ عليها أن يمرَّ بشعبها … نسيمُ الصَبا أو يكتسي طيبَ تُربها
وأدري بحبي كيف بات بقلبها … ' ولم تدرِ ليلى أنني كَلِفٌ بها