فيحسب طرفي في هوى تلك قد قذي … وأنَّ بهاتيك العَذارى تلذُّذي
وفي ذكرِ أوطانٍ لها القلبُ يغتذي … ' وما ولعت نفسي بشيء سوى الذي
ذكرتُ ، ولكن تعلمُ النفسُ ما قصدي
وأكرمُ أربابِ الغرامِ الأُلى خلوا … أناسٌ أسرَّوا سرَّه مُذ به ابتلوا
وقال لقومٍ للأذاعةٍ ما قلوا … ' كذا من تصدّى للهوى فليكن ولو
تجرَّع من أحبابهِ علقمَ الصدِّ ' …
فانَّ الفتى مَن يحكم الرأي فكرهُ … ويعجزُ أربابَ البصيرةِ سبرهُ
وذو الحزمِ من يخفى على الناسِ أمرهُ … ' وليس الفتى ذو الحزمِ من راح سرَّه
تناقُلهُ الأفواهُ للحرِّ والعبد ' …