إذا ما تنبَّه لي جودُهم … وجاءَ إليَّ ، ابتداءً ، جزيلا
فتصبحُ دارَي معمورةً … ويربعُ ما كان منها محيلا
وإلاّ ، أدم مقصِرًا من رجاي … ولم أرَ للعتبِ يومًا مُطِيلا
على أنني لو أشاءُ العتابَ … إذًا لوجدتُ إليهِ السبيلا
ولكنَّ لي كلَّهم مرتضىً
فحاشاهُم أن يَروني عَقيلا