تدافعنا فقالَ بنو تميمٍ … كأنَّ القردَ طوحَ منْ طمار
أطامعةٌ قيونُ بني عقالٍ … بعقبي حينَ فاتهمُ حضاري
وقد ْ علمتَ بنو وقبانَ أني … ضَبُورَ الوَعْثِ مَعْتَزِمُ الخَبارِ
بيربوعٍ فخرتَ وآل سعدٍ … فلا مجدي شمسهُ رهجُ الغبارِ
عُتَيْبَةُ والأُحَيْمِرُ وَابنُ سَعْدٍ … و عتابٌ وفارسُ ذي الخمار
وَيَوْمَ بَني جَذِيمَةَ إذْ لَحِقْنَا … ضُحًى بَينَ الشُّعَيْبَةِ وَالعَقَارِ
وُجُوهُ مُجَاشِعٍ طُليَتْ بلؤمٍ … يُبَيِّنُ في المُقَلَّدِ وَالعِذَارِ
وَحالَفَ جِلْدَ كُلّ مُجاشِعيٍّ … قَمِيصُ اللّؤمِ لَيْسَ بمُسْتَعَارِ
أغَرّكُمُ الفَرَزْدَقُ مِنْ أبيكُمْ … و ذكرُ مزادتينْ على حمارِ
وجدنا بيتَ ضبةَ في معدٍ … كبَيتِ الضّبّ لَيْسَ لَهُ سَوَارِي